في الحياة كلنا سنقع سنحارب وننكسر من أجل الصعود نحو أحلامنا، لكن دائما ماتعترضنا عتبات ألم تثقل وصولنا أو تكسرنا فتجعلنا كنملة تحاول الصعود إلى الشجرة فتجد أمامها عتبة الثمار التي تقع بغية ارجاعها وأحيانًا لانعرف أي عتبة نعيش حينها تتراكم علينا فنتراجع أو نقف مكتوفي الأيدي، لكن أنت لن تتوقف لن تقع لن تتراجع، عليك الإكمال وتخطي هذه العتبات لإنها ليست إلا امتحان لكي تتخطى وتجدد طاقتك نحو الوصول ،فأكمل ودع عتبات الألم حكاية الماضي عند الوصول إلى القمة أترجة ريتاج دين
مدونة ادبية للنشر الشعر والخواطر وحتى الروايات والكتب