التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

  في الحياة كلنا سنقع سنحارب وننكسر من أجل الصعود نحو أحلامنا، لكن دائما ماتعترضنا عتبات ألم تثقل وصولنا أو تكسرنا فتجعلنا كنملة تحاول الصعود إلى الشجرة فتجد أمامها عتبة الثمار التي تقع بغية ارجاعها وأحيانًا لانعرف أي عتبة نعيش حينها تتراكم علينا فنتراجع أو نقف مكتوفي الأيدي، لكن أنت لن تتوقف لن تقع لن تتراجع، عليك الإكمال وتخطي هذه العتبات لإنها ليست إلا امتحان لكي تتخطى وتجدد طاقتك نحو الوصول ،فأكمل ودع عتبات الألم حكاية الماضي عند الوصول إلى القمة أترجة ريتاج دين
آخر المشاركات

مشوار الكاتبة أترجة احدى الملهمات في الجزائر تشق طريقها نحو العالمية

 السيرة الذاتية حول الكاتبة أترجة ريتاج دين الكاتبة أترجة ريتاج دين اصغر كاتبة في العالم العربي عمرها الحالي14سنة ،بدأت مشوارها في الكتابة منذ سن السابعة ابتدائي،لتستلهم خواطرها واقتباساتها من الطبيعة ،كانت ماتفضلة هو العزلة والكتابة او القراءة حسب ماقالته في احدى مقابلاتها في الاذاعة الجزائرية ،بعد تطورها واستمراريتها في الكتابة ، دخلت عالم وسائل التواصل الاجتماعي ،لتنظم الا افرقة عدة وتطور موهبتها اكثر من ظمن الافرقة كيان لاينطفئ لدعم المواهب واتحاد القيصر للاداب والفنون واتحاد ادباء العرب وسماء الثقافة ، كانت طريقها مليئة بالتحديات والصعاب قررت فتح فريق كان اسمه طريق نحو الحلم وبعد انتهاء الدورات تم اغلاقه في السنة الماضية ،اشرفت على عدت كتب الكترونية منها اللؤلؤ المكنون وانشودة زمان،وقامت باصدار كتابها الاول ديجور قمر ،وشاركت في كتاب اليك امي الذي طبع في الاردن وكتاب استقلال الاردن،كما انها تمتلك موهبة الالقاء وماميزها عن غيرها صوتها الجميل واحساسها الجياش الذي يصل بسهولة الى المتلقي،في سنة 2023شاركت الاديبة أترجة في مسابقة تحدي القراءة العربي وهي احدى مبادرات الامارات تحت اشرا...
قصيدة سعيت ولم أجد للكاتبة أترجة ريتاج دي    سعيت ولم اجد سعيت الى ان سال من قدم الدما واعطيت القلب للرحال متكسرا وما لقيت من هذه الدنا الا الضرائب دون مفر ا سعيت نحو من كان لي موقدا وما لقيت الا الحطام متناثرا ورايت القوم امامي يتقدم وانا الوحيد بينهم متاخرا فجشمت نفسي بالامال وجشمتها يا قلب متصبرا وهبت رياح النكب في حياتي فاطفئ سراج الامل الذي تحجر ما نويت الا لقاء ذاك الذي ضاع مني وتناثر يا روح كنت متقدم فسارعت العواصف لتؤخرك ويا عقلك كنت مفكرا فسارعت الرمال لتعسرك وظننت ان طريق النجاح سهله فعلمت اني كنت متوهمك أترجة ريتاج دين #سوسنة الأبجدية
خاطرة ارتجالية للكاتبة أترجة ريتاج دين   مشتاق ليعود الى زمنه يقلب الكرة الارضية ويستذكر اوقات اللقاء يمسك الحبر ويحاول ان يرسم خريطة لقائه القديمة كيف كان الحال قديما كان العدل والسلام كانت نظارات الامل في عيون الجميع حتى هي ،كانت اكثر شخص يبعث الامل في روحه ،كانت تسمك دوما بتلك الريشة وتغطسها فالحبر وتكتب له أحبك،واشتاق اليك ، ويضحكان كان ينظر الى الساعة دوما لربما تتقدم عقاربها وهوينتظرها لتجهز وتعود اليه ،لكنه اليوم ينظر الى تلك الساعة لربما تعود عقاربها فيعود ليلتقي بها ، هذه المرة لم تمسك هي الريشة ،مسكها هو وفي فمه سجارة ويضع نظاراته لعله يراها بين الكلمات التي يخطها ،فيكتب: الشوق اشق قلبي وجعلت الذكريات الشق شقين ،فهل تعودين؟،كانت تلك ايام وردية بدايتها نور ونهايتها ظلام ووحدة ،رحلت هي ورحل زمن الامان والسلام م عها أترجة ريتاج دين سوسنة الابجدية
قصيدة انا اعلم للشاعرة  أترجة ريتاج دين انا اعلم انا اعلم انها لن تتحقق ومن وحي الخيال تتارجح وتحاول بهذا صنع الوهم لي قائلا ستفتح !٫اتحاول خداعي ؟! ولا يعلم اني لا اخدع ولا اذبح ويقول اهلا بالسفاح والسماح وانا لن اسمع حزينه روحي اللاه؟! هذا ما يقوله الان وينتظر موعد الانطلاق الروح ويتمسك بي ليقضي علي وعلى روحي بالسيف والسقم يا سيدي يا سيدي انا لست كبقيه نسائيه سيدي انا بنت خير السماء و شمس الصباح فان كنت تظن الحب ضعفا فانك تجهل معنى الهوى والوفاء الحب شمس تضيف النور للحياه وان غربت قضت على كل مرتاح فلو بات الحب حبا معك تمحيت الهوى مع كل ارتياح فنسى اني كنت يوما كلمه في روايتك عند الافتتاح أترجة ريتاج دين #سوسنة الأبجدية
               قصيدة أأخبرك للشاعرة والكاتبة أترجة ريتاج دين أ أخبرك؟ أأخبرك عن سلام لا أراه؟ أو عن قهر يتجدد في كل الاحياني  أأخبرك عن روح ماتت  وجثت في الارض تمشي حاملة كل الاحزاني؟ ماذا أقول ؟ ومن أين أبد سلبت الروح وذاب المسكن وانطفئ النور ومات الأمل  وصرت أهاتف الدنيا هتاف الرحيل  بكتمان اقول  ولمن اقول؟ لست بخير دون خياري فليتني اخترت البقاء على حافة البحر  قبل الابحاري لربما كانت اجمل من الاقلاعي فليس يسمعني احد وانا وسط التياري مافائدة الحب دون أمل فليس دائم الاحوالي لن اخبرك عن كل أحوالي فلو أخبرتك لنفذت كل الاقلامي لذا لن اخبرك فقد جفت البحار قبل الانتهائي                                                    أترجة ريتاج دين

خاطرة رسالة النهاية /للكاتبة أترجة ريتاج دين

                                              خاطرة رسالة النهاية /للكاتبة أترجة ريتاج دين  رسالة النهاية في منتصف الليل .. ،منتصف الظلام.. بداية الالم.. رن قلبه الذي بات متعقرطا بأسلاك الخذلان لتصل رسالة له، مبعثرة تنحني أمام ناظريه لتصف له نهايته الآنية، رسالة كتبت بدم الوريد ،بدم القهر المزروع منذ سنين الى روح مجهوله تعلن نهايته إنه يعيش في دوامة حتميةلا منطقية يعيش في كدرة العدم وسط نار الجحيم ،في طلسم الهلوسات وضجيج الآلام م نتصف خط القهر والبؤس داخل ركام وحطام، حيث يعيش مع نفسه حرب النهاية ،إنه يعلم أن التعب قدر أن يرسخ في حياته ،والحزن قدر أن يلتبسه كعقد لا يمكن شلحه ،وكأن روحه سكنت في قفص الترائب لينقبض الفؤاد بين جذلى متكأكئة صامتة لكنها مؤلمة كإبرة تخزعه عند أوائل الأباخس لتبدو له النهاية، كانت تلك الرسالة آخر نداء لسفينته المتجهه حرفيا نحو النهاية تلك التي أصبحت قاب قوسين او أدنى، وتلك هاوية منتصف الليل التي لم يجد مخرجها بسبب الديجور تفتح ذراعيها بله...