خاطرة رسالة النهاية /للكاتبة أترجة ريتاج دين
رسالة النهاية
،منتصف الظلام..
بداية الالم..
رن قلبه الذي بات متعقرطا بأسلاك الخذلان
لتصل رسالة له، مبعثرة تنحني أمام ناظريه لتصف له نهايته الآنية،
رسالة كتبت بدم الوريد ،بدم القهر المزروع منذ سنين الى روح مجهوله تعلن نهايته
إنه يعيش في دوامة حتميةلا منطقية يعيش في كدرة العدم
وسط نار الجحيم ،في طلسم الهلوسات وضجيج الآلام
منتصف خط القهر والبؤس
داخل ركام وحطام، حيث يعيش مع نفسه حرب النهاية
،إنه يعلم أن التعب قدر أن يرسخ في حياته ،والحزن قدر أن يلتبسه كعقد لا يمكن شلحه
،وكأن روحه سكنت في قفص الترائب لينقبض الفؤاد بين جذلى متكأكئة صامتة لكنها مؤلمة
كإبرة تخزعه عند أوائل الأباخس لتبدو له النهاية، كانت تلك الرسالة آخر نداء لسفينته المتجهه حرفيا نحو النهاية
تلك التي أصبحت قاب قوسين او أدنى، وتلك هاوية منتصف الليل التي لم يجد مخرجها بسبب الديجور
تفتح ذراعيها بلهفة أم تستقبل طفلها الذي يخطو خطواته الاولى
داخله نفس تحاول أن تقنع قلبه بعدم الالتفات للاحزان
لكنها اكبر بكثير لتبدأ نهايته مع نهاية الليل التي كانت في حفره الهاوية.
الكاتبة:أترجة ريتاج دين
سوسنة الابجدية
سوسنة الأبجدية

تعليقات
إرسال تعليق