التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصيدة سعيت ولم أجد للكاتبة أترجة ريتاج دي


  سعيت ولم اجد
سعيت الى ان سال من قدم الدما واعطيت القلب للرحال متكسرا وما لقيت من هذه الدنا الا الضرائب دون مفر ا سعيت نحو من كان لي موقدا وما لقيت الا الحطام متناثرا ورايت القوم امامي يتقدم وانا الوحيد بينهم متاخرا فجشمت نفسي بالامال وجشمتها يا قلب متصبرا وهبت رياح النكب في حياتي فاطفئ سراج الامل الذي تحجر ما نويت الا لقاء ذاك الذي ضاع مني وتناثر يا روح كنت متقدم فسارعت العواصف لتؤخرك ويا عقلك كنت مفكرا فسارعت الرمال لتعسرك وظننت ان طريق النجاح سهله فعلمت اني كنت متوهمك أترجة ريتاج دين #سوسنة الأبجدية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

  في الحياة كلنا سنقع سنحارب وننكسر من أجل الصعود نحو أحلامنا، لكن دائما ماتعترضنا عتبات ألم تثقل وصولنا أو تكسرنا فتجعلنا كنملة تحاول الصعود إلى الشجرة فتجد أمامها عتبة الثمار التي تقع بغية ارجاعها وأحيانًا لانعرف أي عتبة نعيش حينها تتراكم علينا فنتراجع أو نقف مكتوفي الأيدي، لكن أنت لن تتوقف لن تقع لن تتراجع، عليك الإكمال وتخطي هذه العتبات لإنها ليست إلا امتحان لكي تتخطى وتجدد طاقتك نحو الوصول ،فأكمل ودع عتبات الألم حكاية الماضي عند الوصول إلى القمة أترجة ريتاج دين

خاطرة رسالة النهاية /للكاتبة أترجة ريتاج دين

                                              خاطرة رسالة النهاية /للكاتبة أترجة ريتاج دين  رسالة النهاية في منتصف الليل .. ،منتصف الظلام.. بداية الالم.. رن قلبه الذي بات متعقرطا بأسلاك الخذلان لتصل رسالة له، مبعثرة تنحني أمام ناظريه لتصف له نهايته الآنية، رسالة كتبت بدم الوريد ،بدم القهر المزروع منذ سنين الى روح مجهوله تعلن نهايته إنه يعيش في دوامة حتميةلا منطقية يعيش في كدرة العدم وسط نار الجحيم ،في طلسم الهلوسات وضجيج الآلام م نتصف خط القهر والبؤس داخل ركام وحطام، حيث يعيش مع نفسه حرب النهاية ،إنه يعلم أن التعب قدر أن يرسخ في حياته ،والحزن قدر أن يلتبسه كعقد لا يمكن شلحه ،وكأن روحه سكنت في قفص الترائب لينقبض الفؤاد بين جذلى متكأكئة صامتة لكنها مؤلمة كإبرة تخزعه عند أوائل الأباخس لتبدو له النهاية، كانت تلك الرسالة آخر نداء لسفينته المتجهه حرفيا نحو النهاية تلك التي أصبحت قاب قوسين او أدنى، وتلك هاوية منتصف الليل التي لم يجد مخرجها بسبب الديجور تفتح ذراعيها بله...
               قصيدة أأخبرك للشاعرة والكاتبة أترجة ريتاج دين أ أخبرك؟ أأخبرك عن سلام لا أراه؟ أو عن قهر يتجدد في كل الاحياني  أأخبرك عن روح ماتت  وجثت في الارض تمشي حاملة كل الاحزاني؟ ماذا أقول ؟ ومن أين أبد سلبت الروح وذاب المسكن وانطفئ النور ومات الأمل  وصرت أهاتف الدنيا هتاف الرحيل  بكتمان اقول  ولمن اقول؟ لست بخير دون خياري فليتني اخترت البقاء على حافة البحر  قبل الابحاري لربما كانت اجمل من الاقلاعي فليس يسمعني احد وانا وسط التياري مافائدة الحب دون أمل فليس دائم الاحوالي لن اخبرك عن كل أحوالي فلو أخبرتك لنفذت كل الاقلامي لذا لن اخبرك فقد جفت البحار قبل الانتهائي                                                    أترجة ريتاج دين